24 ساعة

أخنوش يطمئن المغاربة: مخزون الطاقة وفير وأسعار المواد الأساسية تحت المجهر

في خطوة تهدف إلى طمأنة الرأي العام الوطني، خرج رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بتصريحات واضحة ومباشرة من الرباط، مؤكداً أن وضعية التموين في المملكة تسير في الاتجاه الصحيح. وخلال اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، شدد أخنوش على أن السوق الوطنية تنعم بوفرة في مخزونات الوقود، ومنتجات الطاقة، وحتى الفحم، نافياً وجود أي أزمة أو نقص في الإمدادات.

وعلى وقع التقلبات الدولية التي تفرض تحديات اقتصادية متلاحقة، جدد أخنوش التزام الحكومة بمواصلة دعم مهنيي النقل الطرقي، مشدداً على ضرورة الحفاظ على استقرار الأسعار في هذا القطاع الحيوي الذي يعد شريان الاقتصاد الوطني. ولم يتوقف الدعم عند هذا الحد، بل أكد رئيس الحكومة أن ‘سلة دعم’ الدولة ستستمر لتشمل المواد الأساسية التي تلامس القوة الشرائية للمواطن، وتحديداً غاز البوتان، والسكر، والكهرباء، في رسالة طمأنة صريحة للفئات الهشة والمتوسطة.

وعلى صعيد آخر، استبشر أخنوش خيراً بالموسم الفلاحي الحالي، واصفاً إياه بـ ‘الجيد’ بفضل وفرة الموارد المائية التي تبشر بآفاق واعدة، سواء على المدى القريب أو المستقبلي. وفي هذا السياق، كشف أن الحكومة ستعمل بجدية على تطوير مسالك توزيع المنتجات الفلاحية لضمان وصولها إلى الأسواق بأقل التكاليف الممكنة.

ولأن هاجس الأسعار يظل حاضراً في كل بيت مغربي، أعلن رئيس الحكومة عن تشكيل لجنة متخصصة ستتولى مهام مراقبة استقرار أثمان المنتجات الفلاحية، بهدف جعلها في متناول المواطنين وضبط أي انفلات غير مبرر في الأسعار. هذه التحركات الحكومية تأتي لتؤكد أن الدولة تضع تأمين حاجيات المواطنين وضبط توازنات السوق في صلب أولوياتها، بعيداً عن ضجيج التوترات الإقليمية.