تتجه الأنظار في عمالة وجدة-أنجاد نحو الاستحقاقات التشريعية المرتقب إجراؤها في 23 شتنبر الجاري، حيث تشهد الدائرة حركية سياسية لافتة مع انطلاق الحملة الانتخابية منتصف ليلة الخميس 10 شتنبر.
وتعرف هذه الاستحقاقات تنافساً محتدماً بين 24 لائحة محلية تتسابق من أجل الظفر بـ 4 مقاعد مخصصة لهذه الدائرة الانتخابية في مجلس النواب. وبالتوازي مع هذا التنافس المحلي، تشهد جهة الشرق صراعاً انتخابياً موازياً بين 20 لائحة جهوية، مما يعكس حيوية المشهد السياسي في المنطقة وتعدد البرامج والمشاريع المطروحة أمام الناخبين.
وتتمحور البرامج الانتخابية للأحزاب المشاركة حول ملفات ذات أولوية بالنسبة للجهة، أبرزها إنعاش سوق الشغل للشباب، وتحفيز الاستثمارات، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية في العمالة والجهة ككل.
وستمتد الحملة الانتخابية على مدى أسبوعين كاملين، لتختتم منتصف ليلة الثلاثاء 22 شتنبر، في أجواء مطبوعة بالترقب. وفي هذا الإطار، اتخذت السلطات المختصة تدابير تنظيمية وأمنية مكثفة لضمان سير العملية الانتخابية في ظروف تتسم بالشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.
كما تم التأكيد على ضرورة التزام كافة اللوائح المتنافسة بالقوانين الجاري بها العمل، خاصة ما يتعلق بتنظيم الفضاءات المخصصة للملصقات الإشهارية، مع الاعتماد على أساليب تواصل حديثة تزاوج بين الحضور الميداني والوسائط الرقمية لضمان إيصال البرامج الانتخابية إلى كافة شرائح الناخبين.