24 ساعة

هاني أبو ريدة: احتراف اللاعبين في الخارج سر قوة المنتخب المغربي

أكد هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم وعضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’، أن التطور الملحوظ في مستوى المنتخب المغربي يعود بشكل رئيسي إلى القاعدة العريضة من اللاعبين المحترفين خارج البلاد.

وفي حديثه حول أداء المنتخبات العربية في كأس العالم 2026، أشار أبو ريدة إلى أن امتلاك المغرب لأكثر من 200 لاعب محترف في مختلف أندية العالم يمنحه أفضلية تنافسية كبيرة وقاعدة خيارات واسعة أمام الطاقم التقني. وأوضح أن هؤلاء اللاعبين ينشطون في مستويات عالية، مما يساهم بشكل مباشر في رفع جودة الأداء الجماعي للمنتخب الوطني.

ولا يعتمد النجاح المغربي على استقطاب المواهب من الخارج فحسب، بل يمتد ليشمل استثمارات ضخمة في منظومة التكوين المحلي، وعلى رأسها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم. وقد أثمر هذا النهج تخريج أسماء بارزة مثل نايف أكرد، وعز الدين أوناحي، وأسامة ترغالين، ويوسف النصيري، وعبد الحميد آيت بودلال، الذين استطاعوا فرض أنفسهم في الساحة الدولية.

ويشيد الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’ بشكل مستمر بنموذج التطوير المغربي، الذي يوازن بدقة بين جودة المرافق، واستكشاف المواهب، والاعتماد على أطر تقنية مؤهلة. هذا التكامل بين اللاعبين المكونين محلياً والممارسين في الخارج جعل المنتخب المغربي قوة كروية ثابتة.

وقد تجلى هذا العمق البشري بوضوح في مونديال 2026، حيث نجح ‘أسود الأطلس’ في بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، بعد تجاوز كندا في دور الـ16، ليؤكد المنتخب المغربي أن إنجاز مونديال قطر 2022 لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج استراتيجية رياضية متكاملة.