ارتفعت حصيلة الفيضانات العنيفة التي اجتاحت المناطق الحدودية بين نيبال والصين إلى 781 قتيلاً، وفقاً لآخر تحديث صادر عن السلطة النيبالية للحد من مخاطر الكوارث. وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط ظروف جوية وميدانية معقدة للعثور على 2502 شخص لا يزالون في عداد المفقودين.
وأكد مكتب السياحة في نيبال أن قائمة المفقودين تضم 591 أجنبياً، في حين تمكنت فرق الإنقاذ من تأمين سلامة 289 أجنبياً آخرين، واستعادة الاتصال بخمسة أشخاص كانوا في عداد المفقودين، بينهم ثلاثة إسبان وأمريكي وبلجيكي. وبدأت السلطات النيبالية عمليات دفن الضحايا بعد مرور خمسة أيام على الكارثة، بينما تتركز الجهود حالياً على محاولة الوصول إلى نحو 100 عامل يُعتقد أنهم عالقون داخل نفق، وسط مخاوف من تجدد ارتفاع منسوب المياه.
ووصف رئيس الوزراء النيبالي، باليندرا شاه، الوضع بالكارثة الطبيعية المفجعة، مشيراً إلى أن فيضانات نهر كوشي في منطقة راسوا تجعل من الصعب للغاية حصر الخسائر البشرية والمادية بدقة في الوقت الراهن.
وفي الجانب الصيني، وتحديداً في منطقة التبت، سجلت السلطات 16 حالة وفاة و546 مفقوداً، من بينهم 261 أجنبياً يحملون جنسيات مختلفة، تشمل نيباليين وهنوداً ولاتفيين وأمريكيين وفرنسيين. ويرجع خبراء وعلماء هذه الكارثة إلى انهيار كتلة جليدية ضخمة تسببت في موجة عارمة من المياه والأتربة اجتاحت كل ما في طريقها.