أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن اللقاء الذي جمعه يوم الأربعاء بفاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة بتشكيل الحكومة، شكل فرصة لتبادل وجهات النظر حول المشهد السياسي الوطني في أعقاب استحقاقات 23 سبتمبر.
وأوضح بركة في تصريح له عقب اللقاء، أن المرحلة الراهنة تفرض تحديات جوهرية، في مقدمتها تعزيز منسوب الثقة في العمل السياسي وإعادة بناء جسور التواصل بين المؤسسات والمواطنين. وأشار إلى أن هذا الهدف يتطلب بالأساس التزام الأحزاب السياسية بتنفيذ البرامج والوعود التي قدمتها خلال حملاتها الانتخابية.
وفي خطوة تعكس التوجه نحو الاستقرار الحكومي، شدد بركة على أن حزب الاستقلال سيقدم دعمه الكامل للمنصوري في مهمتها لتشكيل وقيادة الحكومة، بغض النظر عن الموقع الذي سيشغله الحزب في التشكيلة المقبلة. واعتبر أن هذا الموقف ينبع من قناعة الحزب بضرورة تقوية الجبهة الداخلية وتجاوز حسابات التنافس الانتخابي الضيقة، وذلك استجابةً للمتطلبات الراهنة على الصعيدين الجيواستراتيجي والاقتصادي والاجتماعي.
وختم بركة تصريحه بالتأكيد على أن حزب الاستقلال، بصفته حزباً وطنياً، يضع مصلحة البلاد فوق أي اعتبارات أخرى، معرباً عن استعداد الحزب للمساهمة بفعالية في رفع التحديات التي تواجه المملكة خلال المرحلة القادمة.