استبق الطاقم التقني للمنتخب المغربي انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعقد اجتماع تقني موسع مع اللاعبين، خصص لاستعراض القوانين الجديدة التي اعتمدتها الفيفا في هذه النسخة من البطولة.
تهدف هذه المبادرة إلى ضمان استيعاب دقيق للتعديلات التنظيمية، وتفادي الوقوع في أخطاء غير مقصودة قد تؤثر على مسار ‘أسود الأطلس’ خلال المباريات. ويأتي هذا التحرك في إطار الحرص على الجاهزية الكاملة، تقنياً وتكتيكياً وقانونياً.
من أبرز النقاط التي ركز عليها الاجتماع، التعديل الخاص بحراس المرمى، حيث نصت القوانين الجديدة على معاقبة الحارس الذي يحتفظ بالكرة لأكثر من ثماني ثوانٍ باحتساب ركلة ركنية لصالح الفريق الخصم. وقد سبق للمنتخب المغربي أن اختبر هذه القاعدة فعلياً خلال مباراته الودية الأخيرة ضد النرويج، حيث تسببت هذه الوضعية في حصول المنافس على ركلة ركنية بعد تجاوز الحارس ياسين بونو للمدة المسموح بها.
يعكس هذا التنسيق المكثف داخل معسكر المنتخب الوطني الوعي التام بأهمية التفاصيل الدقيقة في بطولة كبرى بحجم كأس العالم، حيث تصبح الفوارق الفنية والالتزام القانوني حاسمة في حسم النتائج. ويسعى الطاقم التقني واللاعبون إلى دخول غمار المنافسة بتركيز عالٍ لتجنب أي عقوبات قد تؤثر على الأداء الجماعي للفريق داخل أرضية الملعب.