24 ساعة

مونديال 2026: المغرب يرفع لواء القارة السمراء والعالم العربي أمام فرنسا

بعد وداع المنتخب المصري لمنافسات كأس العالم 2026 إثر مباراة درامية أمام الأرجنتين، بات المنتخب المغربي الممثل الوحيد للقارة الإفريقية والعالم العربي في البطولة. وتضع هذه النتيجة أسود الأطلس أمام مسؤولية كبيرة، حيث لم يعد الفريق يمثل المغرب فحسب، بل تحول إلى أمل ملايين المشجعين الذين ينتظرون مواصلة الرحلة في المونديال.

شهدت نسخة 2026 مشاركة قياسية للمنتخبات الإفريقية بعشرة فرق، إلا أن آمالهم تلاشت واحداً تلو الآخر بخروج منتخبات تونس، والسنغال، والكونغو الديمقراطية، وجنوب إفريقيا، وكوت ديفوار، والجزائر، وغانا، والرأس الأخضر، وأخيراً مصر. وفي المقابل، يمتلك المغرب رصيداً تاريخياً في البطولة، حيث كسر في نسخة قطر عام 2022 حاجز التوقعات كأول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى المربع الذهبي، مما عزز مكانته كقوة كروية حقيقية لا تدخل المنافسات كفريق مفاجئ، بل كخصم يطمح للقب.

تأتي المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في ربع النهائي لتستحضر ذكريات نصف نهائي 2022، حيث يسعى أسود الأطلس هذه المرة لتجاوز عقبة ‘الديوك’ الفرنسية وتأكيد أن نجاحات المغرب ليست استثناءً، بل نتيجة تطور مستمر في مستوى كرة القدم الوطنية.

وبينما يستعد اللاعبون لخوض هذه المواجهة الحاسمة، تتجه الأنظار من الدار البيضاء إلى غزة ومن أبيدجان إلى الدوحة نحو أسود الأطلس. وعلى الرغم من أن الفريق لم يطلب حمل هذا العبء القاري، إلا أن الظروف وضعت المنتخب المغربي في قلب التطلعات، حيث سيتابع ملايين المشجعين المباراة وكأنهم يشدون أزر منتخب بلادهم، في انتظار قرار الملعب الذي سيحدد ما إذا كان المغرب سيواصل مشواره نحو المجد العالمي.