24 ساعة

من طموح التتويج إلى شبح الإقصاء.. أزمة المنتخب السنغالي في كأس العالم

تحول سقف طموحات المنتخب السنغالي في كأس العالم بشكل دراماتيكي، فبعدما صرح لاعب الوسط بابي غي بأن الفريق جاء للمنافسة على اللقب وليس فقط للوصول إلى المربع الذهبي، وجد ‘أسود التيرانغا’ أنفسهم في موقف حرج للغاية.

تلقى المنتخب السنغالي هزيمتين متتاليتين أمام فرنسا والنرويج، مما جعل آماله في التأهل معلقة بخيط رفيع. ورغم صعوبة الموقف، حاول المدرب بابي تياو الحفاظ على تفاؤله بقوله: ‘لسنا خارج البطولة بعد، الوضع صعب لكن الفرصة لا تزال قائمة. علينا الفوز في المباراة الأخيرة وتحسين فارق الأهداف، لأن وجه البطولة قد يتغير تماماً في حال تأهلنا’.

تتجاوز معاناة السنغال حدود المستطيل الأخضر، إذ تشير المعطيات إلى وجود توترات ومشاكل تنظيمية داخل المعسكر. وتفيد المعطيات بأن تياو يشرف على تدريب المنتخب منذ أشهر دون عقد رسمي أو اتفاق مالي واضح. كما أثيرت مخاوف بشأن ظروف إقامة الوفد في الولايات المتحدة، وسط أنباء عن غياب طباخ رسمي وشكاوى اللاعبين من نوعية الوجبات في الفندق.

تأتي هذه التطورات لتستحضر ذكريات المشاركة المضطربة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالمغرب، والتي شهدت احتجاجات مستمرة من الجانب السنغالي بشأن التنظيم والخدمات، وانتهت بانسحاب الفريق من المباراة النهائية ضد المغرب، مما أدى إلى منح اللقب للأخير بقرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

ومع تبقي جولة واحدة على نهاية دور المجموعات، بات الهدف المباشر للمنتخب السنغالي هو التمسك بفرصته الرياضية في العبور إلى دور الـ32، بعد أن كان التتويج باللقب هو الشعار المعلن قبل انطلاق المنافسات.