عبرت الفنانة المغربية منال بنشليخة عن رفضها لانتشار الأغاني المنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد تزايد حضورها اللافت في منصات التواصل الاجتماعي، واستخدامها المكثف في المقاطع المصورة أو داخل الفضاءات العامة والمقاهي.
واعتبرت بنشليخة أن هذا النوع من المحتوى الموسيقي، رغم جودته التقنية، يظل مجرداً من المشاعر الإنسانية التي تشكل جوهر العمل الفني. ووصفت في تعليق لها هذه الأعمال بأنها ‘تفتقد للروح’، منتقدة في الوقت ذاته الأشخاص الذين يعتمدون عليها بشكل متكرر في مشاركة يومياتهم.
وترى الفنانة المغربية أن الاعتماد المفرط على هذه الأغاني قد يعكس، في حالات معينة، غياب الذوق الفني الشخصي، مشيرة إلى أن اللجوء إليها قد يدل على ضعف في الشخصية الفنية للفرد التي تمكنه من التعبير عن نفسه بأسلوب مستقل.
وتأتي تصريحات بنشليخة في وقت يشهد فيه قطاع الموسيقى تحولات متسارعة، حيث بات الذكاء الاصطناعي قادراً على صياغة ألحان وأصوات كاملة في وقت وجيز. وقد أثار هذا التطور جدلاً واسعاً داخل الوسط الفني حول الحدود الفاصلة بين استخدام التكنولوجيا كأداة مساعدة للفنان، وبين تحولها إلى منافس حقيقي للإبداع البشري الذي يعتمد على الإحساس والتجربة الذاتية.