اهتز الشارع المكسيكي على وقع جريمة مروعة أودت بحياة الموسيقي جوناثان ميلينديز، أحد مؤسسي فرقة ‘كاميلو سيبتيمو’، إلى جانب زوجته الحامل وابنتهما الصغيرة، في هجوم مسلح استهدف شقتهم بمنطقة ‘أتيزابان دي ساراجوسا’ التابعة لولاية المكسيك.
ووقعت الجريمة مساء الثلاثاء الأول من شتنبر، حيث عثرت السلطات لاحقاً على الضحايا داخل المسكن. ووفقاً للبيانات الصادرة عن النيابة العامة في ولاية المكسيك، فقد أسفر الحادث عن مقتل جوناثان ميلينديز البالغ من العمر 38 عاماً، وزوجته البالغة 35 عاماً، وابنتهما البالغة من العمر ثلاث سنوات، بالإضافة إلى امرأة أخرى في العشرينيات من عمرها.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الجريمة ارتكبت في الفترة الزمنية الممتدة ما بين الساعة الخامسة والنصف مساءً والساعة السابعة و47 دقيقة مساءً. وباشرت السلطات المختصة تحقيقاتها فور تلقي البلاغ، في محاولة لتحديد ملابسات الواقعة وكشف تفاصيلها الدقيقة.
تأتي هذه الفاجعة في وقت كانت فيه فرقة ‘كاميلو سيبتيمو’ تواصل نشاطاتها الفنية، مما أضفى طابعاً من الحزن على المشهد الموسيقي المكسيكي، خاصة وأن ميلينديز كان وجهاً بارزاً ارتبط بتجربة الفرقة منذ تأسيسها.
وحتى اللحظة، لم تتضح الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم المسلح، في حين تواصل الأجهزة الأمنية مساعيها للتوصل إلى الجناة وتحديد خلفيات هذه الجريمة التي أثارت صدمة واسعة في الأوساط الفنية والمجتمعية.