في خطوة تروم إنصاف الأسر المغربية، وجهت المستشارة البرلمانية هناء بنخيرا، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تثير فيه إشكالية توقيت عطلة عيد الفطر.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يشتكي فيه عدد كبير من المواطنين من ضياع أيام العطلة بسبب تزامنها مع عطلة نهاية الأسبوع، مما يقلص من مدتها الفعلية ويحرم التلاميذ والأطر التعليمية وحتى الموظفين في قطاعات أخرى من الاستفادة الحقيقية من هذه المناسبة الدينية والاجتماعية التي تحظى بمكانة خاصة في قلب كل مغربي.
وترى المستشارة، في سؤالها الذي اطلعت عليه ‘هسبريس’، أن اعتبار العيد عطلة رسمية ضمن الحصيلة السنوية للعطل المدرسية لا يترجم على أرض الواقع إذا ما صادفت أيام العطلة الأسبوعية، حيث يجد المغاربة أنفسهم مضطرين للعودة إلى مقاعد الدراسة أو العمل دون أن يحظوا بفرصة كافية لصلة الرحم وزيارة الأهل، خاصة القاطنين في مناطق بعيدة.
ولهذا، طالبت بنخيرا الوزارة الوصية بضرورة التفكير في حلول مرنة، مثل تمديد العطلة بيوم أو يومين بعد انتهاء العطلة البينية الثالثة، لضمان توازن أفضل يتيح للعائلات المغربية قضاء العيد في أجواء مريحة بعيداً عن ضغوط الوقت.
يبقى السؤال المطروح اليوم: هل ستتفاعل وزارة التربية الوطنية مع هذا المقترح لجعله واقعاً ملموساً يرفع الحيف عن الأسر، أم أن الالتزامات الدراسية ستظل حاجزاً أمام تمديد هذه العطلة التي ينتظرها الجميع بشوق لترسيخ الروابط الأسرية؟