24 ساعة

مخاوف بيئية بتازة إثر تسرب نفايات معاصر الزيتون إلى الأودية بسيدي علي بورقبة

تعيش منطقة سيدي علي بورقبة، التابعة لقيادة تيزي وسلي بإقليم تازة، حالة من الاستنفار البيئي عقب تداول معطيات محلية تفيد بتصريف كميات من ‘المرجان’ أو نفايات معاصر الزيتون في عدد من الأودية بالمنطقة.

وجاءت هذه المخاوف بالتزامن مع التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة مساء يوم الجمعة 2 أكتوبر، حيث تشير شهادات محلية إلى أن عمليات التصريف تمت تحت جنح الظلام، مما أثار مخاوف السكان من تسرب هذه المواد إلى الأراضي الزراعية والمجاري المائية، وما قد يترتب عن ذلك من تضرر للتربة والغطاء النباتي والنظام البيئي الهش بالمنطقة.

وفي هذا الإطار، وجه السكان نداءات إلى السلطات المختصة بضرورة التدخل العاجل وفتح تحقيق ميداني للوقوف على حقيقة هذه المعطيات، وتحديد مصدر وحجم التلوث المسجل، مع ترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي خرق للقوانين البيئية الجاري بها العمل.

كما دعا فاعلون محليون إلى تفعيل لجنة إقليمية متخصصة لتقييم الوضع الميداني، خاصة مع تزايد المخاوف من انتقال الملوثات عبر الأودية إلى المناطق السقوية، مما يهدد الفرشة المائية والمحاصيل الزراعية. ويظل الملف بيد السلطات المحلية والإقليمية لاتخاذ التدابير القانونية والبيئية اللازمة لحماية الموارد الطبيعية والصحة العامة، وضمان عدم تحول نشاط معاصر الزيتون إلى مصدر يهدد سلامة الوسط البيئي للسكان.