24 ساعة

محمد وهبي يدافع عن لاعبي المنتخب مزدوجي الجنسية قبل مواجهة هولندا

دافع محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، عن التزام اللاعبين مزدوجي الجنسية في صفوف ‘أسود الأطلس’، وذلك في ظل الجدل الذي يرافق مواجهة المنتخب الهولندي ضمن منافسات كأس العالم.

وأكد وهبي خلال الندوة الصحافية التي سبقت المباراة، أن حمل اللاعب لجنسية أخرى إلى جانب المغربية لا يقلل إطلاقاً من ارتباطه بوطنه الأم، مشدداً على أن اختيارهم لتمثيل المغرب هو قرار نابع عن قناعة شخصية ووطنية.

وفي رده على التساؤلات حول الجانب العاطفي للاعبين الذين ولدوا أو نشأوا في دول أوروبية عند مواجهة منتخبات تلك الدول، أوضح وهبي أن الأهم بالنسبة للطاقم التقني هو الجاهزية الذهنية. وأضاف في هذا الصدد: ‘عندما تبدأ المباراة، يزول كل اعتبار آخر، ويصبح الولاء الوحيد هو للقميص الوطني’.

وشدد وهبي على ثقته الكاملة في اللاعبين، قائلاً: ‘أنا واثق من أن المغرب يأتي في المقام الأول بالنسبة لهم. إنهم فخورون بارتداء قميص المنتخب ويسعون لتحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المغربية’.

يأتي هذا الموقف ليضع حداً للنقاشات المتكررة التي تشكك في وطنية اللاعبين المغاربة الممارسين بالخارج. فالارتباط بالوطن لا يقاس بمكان الميلاد المكتوب في وثائق الهوية، بل بالجهد والعطاء والتضحية داخل رقعة الميدان.

ويعتبر هذا التوجه تأكيداً على أن المنتخب المغربي يمثل كافة أبناء الجالية المغربية حول العالم، حيث يظل القميص الوطني هو الرابط الجامع الذي يوحد اللاعبين، بغض النظر عن المسارات المهنية والشخصية لكل لاعب، مع التركيز الكامل على الأهداف الرياضية التي يسعى الفريق لتحقيقها في هذه البطولة العالمية.