24 ساعة

محمد شوقي: نتائج الانتخابات تستوجب مراجعة هادئة والحزب منفتح على المشاركة في الحكومة

اعتبر محمد شوقي، رئيس التجمع الوطني للأحرار، أن نتائج الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة تشكل مرحلة تتطلب وقفة تأمل هادئة ومسؤولة، مشددا على ضرورة استخلاص الدروس من هذا الواقع السياسي بعيدا عن البحث عن مبررات.

وأكد شوقي خلال كلمته في افتتاح الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، أن المرحلة الحالية ينبغي أن تكون منطلقا لمراجعة الأدوات التنظيمية، وتصحيح المسارات، وتعزيز القرب من المواطنين. ورغم التراجع المسجل، شدد المتحدث على أن القراءة الشاملة للنتائج تؤكد احتفاظ الحزب بمكانته كفاعل أساسي في المشهد السياسي الوطني بفضل انتشاره الجغرافي وحضوره التنظيمي القوي.

وثمن رئيس الحزب التعبئة والانضباط اللذين أظهرهما المناضلون والمنتخبون خلال الحملة الانتخابية. وبخصوص المشاورات السياسية، أوضح شوقي أن حزبه تعامل معها بوضوح ومسؤولية تامة، معتبرا أن الأولوية تكمن في المساهمة في خلق ظروف العمل المؤسساتي للمرحلة المقبلة.

وكشف شوقي أن المكتب السياسي للحزب أبدى ترحيبه بالمشاركة في الحكومة المقبلة، بهدف مواصلة المساهمة في إنجاز المشاريع الإصلاحية الكبرى، مشددا في الوقت ذاته على أن القرار النهائي يظل رهينا بقرار المجلس الوطني للحزب، الذي أحيل إليه الملف تفعيلا لمبدأ العمل المؤسساتي والمسؤولية الجماعية.

وفي ختام كلمته، أشاد شوقي بالثقة الملكية التي حظي بها رئيس الحكومة المكلف، واصفا هذه الخطوة بأنها تعزيز لحضور الكفاءات النسائية في مراكز القرار. وأكد أن الحزب سيدخل المرحلة السياسية الجديدة دون تنكر لنتائج صناديق الاقتراع، ودون التخلي عن المكتسبات التي حققها خلال فترة تدبيره للشأن الحكومي.