24 ساعة

محمد الكغاط: نجاحي في ‘بنات لالة منانة’ فاجأني.. والتمثيل شغف لا يقايض بلقمة العيش

في حديث يمتزج فيه الحنين بالاحترافية، فتح الفنان والمنتج المغربي محمد الكغاط قلبه ليتحدث عن محطات بارزة في مساره الفني، معتبراً أن النجاح الجماهيري الذي حققته شخصية ‘الأستاذ عبد الرحمان’ في مسلسل ‘بنات لالة منانة’ كان مفاجأة سارة تجاوزت كل توقعاته الشخصية.

الكغاط، الذي ولج هذه التجربة بناءً على اقتراح من المخرج شوقي العوفير، لم يفته التأكيد على دور الدعم الذي لقيه من النجمتين سامية أقريو ونورة الصقلي، مشدداً على أن ظهوره أمام الكاميرا لم يكن وليد صدفة، بل هو تراكم لتجارب سابقة بعيداً عن صخب الإنتاج. وبالحديث عن الإنتاج، عاد الكغاط بذاكرته إلى كواليس تصوير مسلسل ‘المداح’، الذي تنقل فيه بين مراكش وشفشاون، حيث واجه فريق العمل تقلبات جوية صعبة وأمطاراً غزيرة، لكن الاحترافية العالية للمخرج أحمد سمير فرج جعلت من تلك الرحلة تجربة فنية متكاملة.

وفي رد حاسم على الأصوات التي تربط اختيار المغرب كموقع للتصوير بـ ‘الشعوذة والسحر’، نفى الكغاط هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن جاذبية المغرب تكمن في مناظره الطبيعية الخلابة وتفرده البصري الذي يجذب كبار صناع الدراما العربية، مستشهداً بمسيرة عمالقة مثل الطيب الصديقي، حسن الجندي، ومحمد مفتاح، وصولاً إلى أجيال شابة أثبتت كفاءتها.

وعن الجمع بين قبعتي المنتج والممثل، يوضح الكغاط فلسفته الخاصة: ‘الإنتاج هو مهنتي ومصدر رزقي، أما التمثيل فهو شغف أمارسه بحب وقناعة’. ويشير إلى أنه لا يخلط بين المهنتين، فمعظم أدوار التمثيل التي قدمها كانت مع شركات إنتاج أخرى، معتبراً أن معاييره في اختيار الأدوار صارمة؛ حيث يضع جودة السيناريو وكفاءة الطاقم التقني فوق أي اعتبار مادي أو إنتاجي، ليضمن بذلك استمرارية فنية تليق بمسيرته.