لم تكد الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب تلتقط أنفاسها، حتى عادت لتتصدر واجهة الأحداث، ولكن هذه المرة في أروقة المحاكم وساحات التواصل الاجتماعي. ففي تطور لافت للأزمات المتلاحقة التي تحاصر النجمة، أصدرت محكمة جنح المقطم حكماً يقضي بسجن شقيق شيرين لمدة 6 أشهر، مع كفالة مالية قدرها 2000 جنيه لوقف التنفيذ مؤقتاً.
تأتي هذه الخطوة القضائية في أعقاب التحقيقات التي باشرتها السلطات المختصة، حيث اتُهم شقيق الفنانة بالاعتداء عليها داخل منزلها بمنطقة المقطم، بالإضافة إلى إلحاق أضرار متعمدة بمحتويات المنزل. وبعد استعراض الأدلة والشهادات، رأت المحكمة أن هناك أساساً قانونياً قوياً لإصدار هذا الحكم، مما يغلق فصلاً ساخناً من فصول الخلافات العائلية التي طغت على المشهد الفني مؤخراً.
وعلى جبهة أخرى لا تقل ضراوة، انتقلت معارك شيرين إلى الفضاء الرقمي. فقد أصدر مكتب المستشار ياسر قنطوش، محامي الفنانة، تحذيراً شديد اللهجة يمنع فيه التعامل مع حسابات شيرين الرسمية دون إذن مسبق. ووفقاً للبيان القانوني، فإن التحقيقات لا تزال جارية في القضية رقم 455 لسنة 2025 (جنح اقتصادية البساتين)، والتي تتهم المسؤول السابق عن إدارة صفحاتها بالاستيلاء على قناتها الرسمية على يوتيوب وتحقيق أرباح غير مشروعة منها.
وأكد الفريق القانوني لشيرين بشكل قاطع أنها لم تتنازل عن ملكية حساباتها على منصات تيك توك، وإكس، ويوتيوب. كما وجهوا تحذيراً صريحاً للجمهور والجهات التجارية من الانجرار وراء ادعاءات بيع هذه الصفحات، مشددين على أنهم سيتخذون كافة الإجراءات القانونية ضد أي شخص أو كيان يتعامل مع تلك الحسابات بعيداً عن الممثل القانوني المعتمد للفنانة. يبدو أن شيرين قررت هذه المرة خوض معركة استعادة ‘حقوقها الرقمية’ بكل قوة، لحمايتها من أي استغلال قد يمس مسيرتها الفنية أو خصوصيتها.