يشرع نادي مانشستر يونايتد في تنفيذ خطة طموحة لإعادة هيكلة خط وسطه، كجزء من استراتيجية شاملة لتجديد دماء الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز.
بدأ النادي تحركاته فعلياً بالتعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي إيديرسون، القادم من أتالانتا، في صفقة بلغت قيمتها قرابة 40 مليون جنيه إسترليني، وذلك بعد اجتيازه الفحوصات الطبية. ومن المقرر أن ينضم اللاعب إلى صفوف الفريق عقب انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم.
في المقابل، واجهت إدارة النادي بعض التحديات في سوق الانتقالات، حيث فشلت المساعي لضم ماتيوس فرنانديز لاعب وست هام، بعد رفض النادي تجاوز سقف القيمة السوقية المحددة للاعب، وهو ما أدى أيضاً إلى ضياع فرصة التعاقد مع إليوت أندرسون. وقد اتجه فرنانديز لاحقاً للانضمام إلى توتنهام.
كما قرر مانشستر يونايتد التراجع عن المفاوضات لضم كارلوس باليبا من برايتون، نظراً لتمسك ناديه بمطالب مالية مرتفعة تصل إلى 70 مليون جنيه إسترليني. ونتيجة لذلك، وجهت الإدارة أنظارها نحو خيارات أكثر ملاءمة من الناحية المالية، حيث تشير التقارير إلى توصل النادي لاتفاق نهائي مع تشيلسي لضم أندريه سانتوس مقابل نحو 50 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى مراقبة تيلر آدامز لاعب بورنموث.
ولا تزال أسماء أخرى تحت مجهر النادي، مثل أوريليان تشواميني من ريال مدريد وأليكس سكوت من بورنموث، الذي جذب الأنظار بعد أدائه المتميز مؤخراً. ومع عودة الفريق للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، تكتسب هذه التعاقدات أهمية قصوى لتعزيز طموحات المدرب مايكل كاريك في بناء حقبة جديدة للنادي.