24 ساعة

للمغاربة بفرنسا.. القنصليات تفتح أبوابها في أيام مفتوحة دون موعد مسبق

في مبادرة تروم تقريب الإدارة من المواطنين وتسهيل الولوج إلى الخدمات القنصلية، أعلنت القنصليات العامة للمملكة المغربية بفرنسا، والبالغ عددها سبع عشرة قنصلية، عن تنظيم “أيام مفتوحة” لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالديار الفرنسية، وذلك يومي 7 و14 مارس الجاري.

تأتي هذه الخطوة، التي تُنظم تحت إشراف السفارة المغربية بباريس، في سياق العناية الملكية السامية التي يوليها الملك محمد السادس للجالية المغربية عبر العالم. الهدف الأساسي هو تمكين المواطنين من سحب وثائقهم القنصلية، كجوازات السفر وبطاقات التعريف الوطنية، دون الحاجة إلى حجز موعد مسبق، وهي لفتة لقيت استحساناً كبيراً، خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في زيارة القنصليات خلال أيام العمل الرسمية.

وفي تصريح لـ”هسبريس” (بمعنى التشبيه بأسلوبها)، أكدت نادية طالبي، القنصل العام للمملكة بكولومب، أن هذه المبادرة، التي تتزامن مع شهر رمضان المبارك، توفر فرصة ذهبية للمنشغلين بجدول أعمالهم اليومي لقضاء أغراضهم الإدارية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأضافت أن القنصليات خصصت مكاتب للإرشاد حول الحالة المدنية، ومساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن تقديم الدعم التقني لحجز المواعيد إلكترونياً.

من جهته، شدد عبد القادر عابدين، القنصل العام بليل، على أن هذه الإجراءات لا تقتصر فقط على الجانب الإداري، بل تعد منصة للتواصل المباشر وتقديم الاستشارات القانونية والتوثيقية. وفي نفس الصدد، أشارت نزهة ساحل، القنصل العام ببوردو، إلى أن هذه الأيام المفتوحة تعكس روح العمل القنصلي المتجدد، خاصة وأن الفترة الحالية تشهد استعدادات الكثيرين للسفر إلى أرض الوطن، مما يستوجب تسهيل الإجراءات الاستباقية لضمان سفر مريح.

الجدير بالذكر أن هذه المبادرة تشمل كافة المراكز القنصلية بفرنسا، من باريس إلى مارسيليا، مروراً بليون وستراسبورغ وغيرها، حيث تم تحديد جداول زمنية دقيقة لضمان سير العملية بسلاسة. وبالتوازي مع ذلك، تعتزم المصالح القنصلية تنظيم زيارات ميدانية للمناطق البعيدة عن مقراتها، مؤكدة التزامها الراسخ بتقديم خدمة عمومية إنسانية، فعالة، وقريبة من تطلعات الجالية المغربية.

جدول الأيام المفتوحة:
– 7 مارس: كولومب، أورلي، مانت لا جولي، أورليان، رين، ديجون، ليل.
– 14 مارس: باريس، فيلمومبل، بونتواز، بوردو، تولوز، مونبلييه، مارسيليا، باستيا، ليون، ستراسبورغ.

ندعو كافة أفراد الجالية إلى استغلال هذه الفرصة التي تهدف إلى تبسيط مساراتهم الإدارية وضمان قضاء حوائجهم في أفضل الظروف.