دخل المهاجم المغربي جسيم ياسين تاريخ كرة القدم الوطنية من أوسع أبوابه، وذلك بعد تسجيله هدفاً في شباك منتخب هايتي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026.
وبهذا الهدف، الذي ساهم في فوز المنتخب المغربي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، أصبح ياسين، البالغ من العمر 20 عاماً و213 يوماً، أصغر لاعب مغربي ينجح في هز الشباك خلال نهائيات كأس العالم.
ويعد هذا الإنجاز تأكيداً على المسار التصاعدي للاعب الذي خطف الأنظار خلال المواسم الأخيرة. فقد استهل ياسين مسيرته الكروية في فرنسا قبل أن يختار تمثيل المنتخب المغربي، ليثبت جدارته بالتواجد في صفوف ‘أسود الأطلس’ بعد مسيرة مميزة مع الفئات السنية للمنتخبات الوطنية.
ويعكس هذا التألق الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب، الذي بات يُعتبر أحد أبرز الوجوه الواعدة في الجيل الجديد لكرة القدم المغربية، لا سيما بعد المستوى اللافت الذي قدمه منذ التحاقه بالمنتخب الأول وتألقه في المحافل الدولية.
ويأتي هذا الهدف التاريخي ليضعه ضمن قائمة اللاعبين الذين تركوا بصمتهم في السجلات الوطنية للمونديال، وليعزز مكانته كعنصر أساسي في الخطط المستقبلية للفريق الوطني، في ظل استمرار تألق الجيل الصاعد الذي يواصل رفع سقف الطموحات على الساحة الرياضية العالمية.