يعد عاطف التيجاني، البالغ من العمر 23 عاماً، واحداً من أصغر الوجوه التي التحقت بمجلس النواب في الولاية التشريعية الحالية، وذلك بعد فوزه بمقعد برلماني عن دائرة ورزازات باسم حزب الاستقلال.
ينحدر البرلماني الشاب من جماعة تازناخت، وقد حصل على شهادة البكالوريا في العلوم الفيزيائية من ثانوية الخوارزمي بورزازات، قبل أن يواصل مساره الدراسي في تخصص التدبير المالي والمحاسباتي. هذا المسار التعليمي واكبه انخراط فعلي في العمل الجمعوي المحلي، وهو ما مكنه من الاحتكاك المباشر مع انشغالات الساكنة والتحديات التي تواجه المنطقة.
وفي أول تجربة انتخابية له، حصد التيجاني 7430 صوتاً بدائرة ورزازات، مما خوله كسب المقعد الثاني المخصص للإقليم. ويؤكد البرلماني الشاب أن وصوله إلى قبة البرلمان في هذا السن هو مسؤولية جسيمة، بقدر ما هي فرصة لإثبات قدرة الشباب على تقديم الإضافة والمشاركة الفاعلة في تدبير الشأن العام.
ويرى التيجاني أن الانتقال من موقع ‘المراقب والمنتقد’ إلى ‘الفاعل والمسؤول’ يتطلب تواجداً ميدانياً مستمراً. ويشدد على أن عمل البرلماني لا ينبغي أن يقتصر على المكاتب، بل يجب أن يرتكز على الاستماع المباشر للمواطنين وجمع المعطيات الواقعية، لتحويلها لاحقاً إلى ملفات مطلبية داخل المؤسسة التشريعية.
ويعتزم النائب البرلماني تفعيل آليات الرقابة والتشريع، من خلال طرح الأسئلة الكتابية والشفوية، والمشاركة في اللجان الدائمة، ومتابعة السياسات العمومية التي تهم إقليم ورزازات، بهدف تعزيز التنمية المحلية والدفاع عن تطلعات المواطنين.