24 ساعة

فوضى ‘الطاكسيات’ بمحطة القطار الميناء في الدار البيضاء تثير استياء المسافرين

تعيش محيط محطة القطار ‘الدار البيضاء الميناء’ على وقع ممارسات متكررة باتت تثير استياء واسعاً في صفوف المرتفقين. وتتمثل هذه التجاوزات في رفض عدد من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة نقل الركاب إلى الوجهات التي يختارونها، مفضلين فرض مسارات محددة تتماشى مع رغباتهم الشخصية.

تتكرر هذه المشاهد بشكل يومي، وسط استغراب المواطنين من غياب أي تدخل من قبل العناصر الأمنية المتواجدة بعين المكان، رغم أن هذه السلوكيات تقع تحت أنظارهم. ويطرح هذا الوضع تساؤلات جوهرية حول مدى احترام حقوق مستعملي سيارات الأجرة ومدى تطبيق القوانين المنظمة لقطاع النقل بمدينة الدار البيضاء، خاصة في نقطة حيوية تشهد حركة كثيفة للمسافرين.

وتأتي هذه التجاوزات في وقت يشدد فيه مهنيو القطاع على ضرورة احترام دفاتر التحملات، معلنين رفضهم للممارسات غير القانونية. غير أن الواقع الميداني يكشف تناقضاً صارخاً، حيث أفاد أحد المواطنين أنه تعرض للتهكم من قبل سائق بعدما عبر عن استيائه من رفضه نقله إلى وجهته، حيث تلقى رداً مستفزاً قال فيه السائق: ‘اذهب وأخبر عقلك بذلك’.

هذه الممارسات تضع المسؤولين أمام ضرورة التدخل العاجل للتحقيق في طبيعة هذه التصرفات، وفرض احترام القانون الذي يضمن للمواطن حرية اختيار وجهته دون قيود أو تعسفات. كما يطالب المتضررون باتخاذ إجراءات زجرية تضع حداً لهذه الفوضى التي تسيء لقطاع النقل وتؤرق يوميات المسافرين بمحطة الميناء.