تتجه أنظار عشاق كرة القدم الليلة عند الساعة التاسعة مساءً (بتوقيت غرينيتش+1) نحو المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا والنرويج، ضمن منافسات كأس العالم 2026. وتُعد هذه المباراة واحدة من أبرز محطات البطولة، ليس فقط لأهميتها في مسار التأهل، بل للصدام الفردي المرتقب بين النجمين كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند.
يدخل النجمان المواجهة برصيد أربعة أهداف لكل منهما في البطولة، حيث يطمح كل منهما لتعزيز صدارته في ترتيب الهدافين. وبينما يسجل هالاند حضوره الأول في هذا المحفل العالمي الكبير، يمتلك مبابي خبرة واسعة في المونديال، إذ يخوض مشاركته الثالثة بعد تتويجه باللقب في 2018 ووصوله إلى نهائي 2022 حيث حصد جائزة الحذاء الذهبي.
وعلى الرغم من الطابع الجماعي لكرة القدم، إلا أن التوقعات تشير إلى أن اللمسات الفردية لكل من مبابي وهالاند ستكون حاسمة في تحديد نتيجة اللقاء. وقدرتهما على استغلال أنصاف الفرص قد تمنح أحد المنتخبين الأفضلية لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.
وفي تصريحات سبقت اللقاء، قال هالاند إن المنتخب الفرنسي مرشح للفوز بالبطولة، وهو تصريح قد يحمل في طياته فخاً لمنتخب ‘الديوك’. وفي هذا الصدد، حذر اللاعب أوريلين تشواميني في المؤتمر الصحفي الأخير من خطورة التهاون أمام الخصم، مؤكداً ضرورة التركيز الكامل. ويبقى السؤال معلقاً حول من سيتمكن من فرض سيطرته في الميدان وقيادة بلاده نحو حلم المونديال.