24 ساعة

فرنسا تصف المغرب بـ ‘محور للتنقل’ قارياً وتُشيد بتقدم بنياته التحتية

أكد فيليب تابارو، وزير النقل الفرنسي، أن المغرب يرسخ مكانته كـ ‘محور للتنقل’ على المستوى القاري بفضل التطورات الهامة التي حققها في مجالات البنية التحتية، لا سيما في قطاع السكك الحديدية.

وجاءت تصريحات تابارو عقب جلسة عمل عقدها مع نظيره المغربي عبد الصمد قيوح، على هامش الدورة الـ 15 للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وفرنسا، حيث وصف مشروع القطار فائق السرعة في المغرب بـ ‘المتميز على كافة المستويات’، سواء من حيث الهندسة أو المعدات أو البنية التحتية.

وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن الشراكة المغربية الفرنسية في مجال القطار فائق السرعة تعكس ‘ثقة كبيرة’، منوهاً بانخراط عدد كبير من الشركات الفرنسية واعتماد آليات تمويل مبتكرة بين البلدين.

من جانبه، أوضح عبد الصمد قيوح أن المباحثات شملت تعزيز التعاون في مجال النقل الطرقي، عبر رفع حصص تراخيص النقل الثنائي والعبور، وتسهيل تنقل السائقين المهنيين المغاربة العاملين في النقل الدولي. كما تم التطرق إلى فرص تطوير النقل البحري، وتحديث القطاع المينائي، وتجديد بروتوكول التعاون بين المكتب الوطني للمطارات والمطارات الفرنسية.

وتوّجت هذه اللقاءات بالتوقيع على سلسلة من الاتفاقيات شملت خطة عمل للتعاون في الطيران المدني (2026-2028)، واتفاقية تمويل مع الوكالة الفرنسية للتنمية لشبكة القطار الجهوي في الرباط، بالإضافة إلى مذكرات تفاهم في مجالات الهندسة، والبحث العلمي، والتكوين البحري.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث شدد رئيس الحكومة عزيز أخنوش على ضرورة تسريع تنفيذ الالتزامات المشتركة، بينما دعا رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو إلى رفع مستوى الشراكة لتشمل آفاقاً أرحب، بما في ذلك التطلع إلى صياغة معاهدة صداقة استثنائية.