في خبر أحزن الشارع الكويتي وأثار صدمة واسعة، أعلنت وزارة الصحة الكويتية، يوم الأربعاء، عن وفاة طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً، متأثرة بجراح بالغة أصيبت بها جراء سقوط شظايا في إحدى المناطق السكنية بمحافظة العاصمة.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة الأليمة إلى تلقي الطوارئ الطبية بلاغاً عاجلاً بوجود إصابات ناتجة عن سقوط شظايا مجهولة المصدر. وفور وصول فرق الإسعاف إلى الموقع، باشرت طواقمنا الطبية التعامل مع الحالة بحرفية وسرعة، حيث خضعت الطفلة لعمليات إنعاش قلبي رئوي داخل سيارة الإسعاف طوال الطريق نحو مستشفى الأميري، في محاولة يائسة لإنقاذ حياتها.
ووفقاً لما أوضحه الدكتور عبد الله السند، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، فإن جهود الأطباء استمرت لنحو نصف ساعة إضافية داخل المستشفى في محاولة لإنعاش الطفلة، إلا أن مشيئة القدر كانت أسبق، حيث فارقت الحياة متأثرة بجروحها الخطيرة.
ولم تتوقف المأساة عند رحيل الطفلة، إذ أشار السند إلى أن أربعة من أفراد أسرتها، بمن فيهم والدتها، يتواجدون حالياً تحت الرعاية الطبية والمراقبة الدقيقة في المستشفى. وتعمل الفرق الطبية على تقييم حالتهم الصحية للتأكد من سلامتهم الجسدية والنفسية بعد هذا الحادث المروع الذي قلب حياة العائلة في لحظة واحدة.
تأتي هذه الحادثة وسط تساؤلات ملحة في الأوساط الشعبية حول مصدر هذه الشظايا، بينما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة. ولا يسعنا في هذه اللحظات إلا أن نترحم على روح الطفلة البريئة، وندعو لذويها بالصبر والسلوان، وللمصابين بالشفاء العاجل.