24 ساعة

فاجعة طرقية تهز إقليم إفران.. حادث مميت بـ ‘بنصميم’ يستنفر السلطات

استفاقت جماعة بنصميم، التابعة لنفوذ إقليم إفران، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، على وقع فاجعة طرقية أليمة انتهت برحيل مأساوي لأحد الأشخاص في عين المكان. الحادث الذي وقع في ظروف وصفت بـ ‘القاسية’، خلف حالة من الصدمة والحزن العميق بين الساكنة المحلية والمارة الذين صدموا لهول المشهد.

وفي تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر محلية بأن الضحية فارق الحياة فور وقوع الحادث نتيجة الإصابات البليغة التي تعرض لها. وبمجرد إخطارها بالنازلة، لم تتأخر عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية أزرو في الانتقال إلى الموقع، حيث ضربت طوقاً أمنياً وباشرت على الفور إجراءات المعاينة الميدانية وجمع الأدلة المادية التي قد تفيد في فهم كيفية وقوع الحادث، وذلك تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة.

ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد، بل جرى نقل جثمان الفقيد صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بمدينة أزرو. ومن المرتقب أن يخضع الجثمان لتشريح طبي دقيق، بناءً على تعليمات قضائية، وهو إجراء قانوني روتيني يهدف إلى استكمال مساطر التحقيق والوقوف على الأسباب العلمية والتقنية التي أدت إلى الوفاة، لضمان حقوق كافة الأطراف المعنية.

من جانبها، تواصل السلطات المختصة تحرياتها لفك خيوط هذه الواقعة الأليمة، حيث يتم تجميع كافة البيانات المتعلقة بظروف السياقة في تلك الساعة المبكرة، وما إذا كانت هناك عوامل تقنية أو بشرية ساهمت في وقوع الاصطدام المميت. ويأتي هذا التحرك الأمني السريع ليعكس مستوى الجاهزية والاستنفار الدائم الذي تنهجه مختلف الوحدات الأمنية بإقليم إفران، خاصة في التعامل مع الحوادث الطارئة وضمان السير السليم للمساطر القانونية في ظرف زمني قياسي.

هذا الحادث الأليم أعاد إلى الواجهة نقاش السلامة الطرقية في المناطق الجبلية والمنعرجات التي تميز إقليم إفران، حيث سادت حالة من الوجوم في المنطقة عقب هذا الرحيل المفاجئ. وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات النهائية، يبقى الحذر واليقظة هما المطلب الأول لمستعملي الطريق لتفادي مثل هذه الفواجع التي تدمي قلوب الأسر وتخلف مآسي إنسانية لا تمحى بمرور الزمن.