24 ساعة

طلبة السنغال بالمغرب يكسرون جدار الصمت: لا وجود لاعتداءات والوضع تحت السيطرة

في الوقت الذي ضجت فيه منصات التواصل الاجتماعي بإشاعات تتحدث عن توترات ميدانية، خرج الاتحاد العام للطلبة والمتدربين السنغاليين بالمغرب (UGESM) عن صمته ليضع النقاط على الحروف. الاتحاد أكد، في بيان رسمي طمأن فيه العائلات في دكار والطلبة في مختلف المدن المغربية، أنه لم يتوصل بأي تقارير رسمية تفيد بوقوع اعتداءات استهدفت الرعايا السنغاليين في المملكة.

هذه الضجة بدأت عقب الأجواء المشحونة التي تلت المباراة النهائية المثيرة بين المغرب والسنغال يوم الأحد الماضي، حيث تناسلت أخبار تزعم تعرض طلبة سنغاليين لمضايقات في بعض الحواضر المغربية. لكن، وبحسب ما جاء في توضيحات المكتب المركزي للاتحاد، فإن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع.

ولم يكتفِ الاتحاد بالنفي الشفهي، بل أجرى مسحاً شاملاً عبر فروعه المحلية ومنسقيه الجهويين في مختلف أقاليم المملكة، كما تواصل بشكل مباشر مع السلطات المغربية المختصة للتأكد من سلامة الجميع. والنتيجة كانت واضحة: الوضع هادئ، والطلبة السنغاليون يمارسون حياتهم اليومية بشكل طبيعي تماماً.

وفي لمسة تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين، شدد الاتحاد على أن السلطات المغربية تسهر على أمن جميع المقيمين دون أي تمييز، مؤكداً أن العلاقة التي تجمع السنغاليين بإخوانهم المغاربة هي علاقة سلام واحترام متبادل لن تعكر صفوها إشاعات عابرة.

ووجه البيان نداءً حاراً لجميع الطلبة بضرورة التحلي بالمسؤولية وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة التي تهدف فقط لنشر الرعب والقلق. كما دعاهم إلى استقاء المعلومة من مصادرها الرسمية فقط، سواء عبر قنوات الاتحاد أو سفارة السنغال بالرباط، مشيراً إلى أن التنسيق مع الدبلوماسية السنغالية مستمر على مدار الساعة لضمان رفاهية وأمن كل طالب سنغالي فوق التراب المغربي.