في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في الكفاءات التدريبية المغربية، أعلن الاتحاد العماني لكرة القدم، صباح اليوم الأحد، رسمياً عن تعاقده مع الإطار الوطني طارق السكتيوي، ليتولى مهمة الإشراف على المنتخب العماني الأول لكرة القدم خلال المرحلة القادمة.
وجاء في البيان الرسمي للاتحاد العماني أن هذا التعيين يأتي في إطار التحضيرات الجدية للاستحقاقات الكروية المقبلة التي تنتظر ‘الأحمر العماني’، حيث يعول المسؤولون هناك على خبرة السكتيوي وحنكته التكتيكية لإحداث نقلة نوعية في أداء المجموعة، خاصة بعد المسار الموفق الذي بصم عليه المدرب في الملاعب الوطنية.
ولم يكن قرار الرحيل نحو سلطنة عمان وليد الصدفة، إذ يأتي هذا التوقيع بعد أيام قليلة من استقالة السكتيوي من منصبه كمدرب للمنتخب المغربي لأقل من 23 سنة (المنتخب الرديف). هذا الانفصال، الذي تم في أجواء من الاحترام المتبادل، فتح الباب أمام السكتيوي لخوض غمار تجربة احترافية جديدة في منطقة الخليج، حيث يسعى لإثبات علو كعبه وتقديم إضافة نوعية للكرة العمانية.
ويعتبر طارق السكتيوي من بين المدربين المغاربة الذين يفضلون كرة القدم الهجومية والمنظمة، وهو ما يراه المراقبون فرصة ذهبية للمنتخب العماني لضخ دماء جديدة في صفوفه. وبينما تتجه الأنظار نحو أولى الحصص التدريبية التي سيقودها السكتيوي، تترقب الجماهير العمانية بداية مرحلة مغايرة، يطبعها الانضباط التكتيكي والنتائج الإيجابية التي تليق بطموحات كرة القدم في السلطنة.
من جهة أخرى، يرى المحللون أن توجه الأطر التقنية المغربية نحو الدوري العماني والخليجي عموماً، يؤكد على المكانة المرموقة التي بات يحظى بها المدرب المغربي في الساحة الكروية العربية، بفضل الانجازات القارية والدولية الأخيرة للمنتخبات الوطنية، والتي وضعت المدرب المغربي في خانة الأسماء الأكثر طلباً.