24 ساعة

صوفيا بنكيران تكشف لـ’هسبريس’ كواليس ‘البراني’ وتتحدث عن شغفها بالأدوار المركبة

في خضم السباق الدرامي الرمضاني الذي يشعل المنافسة بين الإنتاجات المغربية، خطفت الممثلة المتألقة صوفيا بنكيران الأنظار من خلال تجسيدها لشخصية ‘مريم’ في مسلسل ‘البراني’. وفي تصريح خاص، لم تخفِ بنكيران حماسها لهذا الدور الذي وصفته بأنه ‘تحدٍ فني حقيقي’ يتطلب غوصاً في أعماق النفس البشرية.

تجسد صوفيا في المسلسل شخصية امرأة تعيش صراعاً عاطفياً معقداً مع رجل متزوج، وهي علاقة ليست بالأمر الهين درامياً. وعن اختيارها لهذا الدور، تقول بنكيران إن ما جذبها هو تلك التناقضات التي تعيشها ‘مريم’؛ فهي امرأة صادقة مع مشاعرها لكنها مجبرة على ارتداء قناع من البرود والذكاء لتداري نيران الغيرة وألم الخذلان. وتؤكد الفنانة أن ‘مريم’ ليست مجرد نمط تقليدي للضحية أو المرأة الشريرة، بل هي مرآة لواقع مليء بالتعقيدات، وهو ما جعلها تبذل جهداً مضاعفاً لتقديم الشخصية بصدق يصل إلى قلب المشاهد.

وبعيداً عن أجواء الدراما وتوتر الشخصيات، وصفت بنكيران كواليس التصوير بأنها أشبه بـ’العائلة’، حيث ساد جو يمزج بين الجدية في العمل والمرح في أوقات الراحة. كما عبرت عن اعتزازها بتكرار التجربة مع المنتج خالد النقري، مشيرة إلى الانسجام الفني الذي رافقهما منذ مسلسل ‘الجنين’ وصولاً إلى عملها القادم ‘اختياري’ الذي ستتقمص فيه شخصية ‘سهام’.

تعتبر صوفيا بنكيران أن المسرح وورشات التمثيل هما بوصلتها الدائمة ومصدر قوتها، حيث باتت تميل أكثر نحو الأدوار المركبة التي تمنحها مساحة أكبر لتفريغ طاقتها الإبداعية. ولا تتوقف طموحات الفنانة عند هذا الحد، إذ كشفت عن رغبتها الجامحة في الخروج من الأدوار النمطية وخوض مغامرات تمثيلية جديدة تماماً، مثل تجسيد شخصية ‘المرأة البدوية’، في سعي دؤوب منها لاختبار قدراتها أمام تحديات إبداعية غير مسبوقة تكسر بها كل ما اعتاد عليه الجمهور في أعمالها السابقة.