24 ساعة

شوقي يستعرض حصيلة حكومة أخنوش ويؤكد: المصلحة الوطنية بوصلة المرحلة المقبلة

استعرض محمد شوقي، رئيس التجمع الوطني للأحرار، خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، أبرز محطات عمل الحكومة خلال ولايتها الحالية. وأكد شوقي أن السنوات الخمس الماضية كانت حافلة بالتحديات الوطنية والدولية، مما فرض على الحكومة تدبير ظروف دقيقة مع المضي قدماً في تنزيل إصلاحات هيكلية واجتماعية واقتصادية هامة.

وثمّن شوقي الدور الذي لعبه رئيس الحكومة في قيادة الأغلبية وتدبير العمل الحكومي، معرباً عن اعتزازه بما حققه وزراء الحزب في القطاعات التي يشرفون عليها. وفي الوقت ذاته، أقرّ رئيس التجمع بأن بعض المشاريع لم تكتمل بعد، مشدداً على أن الإصلاحات الكبرى تتجاوز عمر الولاية الحكومية الواحدة، وتتطلب نفساً طويلاً ومواصلة تطوير المكتسبات من قبل الحكومات المتعاقبة.

وبخصوص المرحلة السياسية المقبلة، أشار شوقي إلى أن المغرب يمر بمرحلة دقيقة تتزامن مع استحقاقات وطنية وتحولات إقليمية ودولية متسارعة. وأكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيتفاعل مع هذه المرحلة بعيداً عن الحسابات الضيقة، واضعاً استقرار المؤسسات والمصلحة العليا للوطن في صدارة أولوياته.

وشدد المتحدث على أن السؤال الجوهري بالنسبة للحزب لا يتعلق فقط بموقعه في الخريطة الحكومية، بل بما يمكن أن يقدمه للمغرب من أي موقع تفرزه المؤسسات. كما جدد التأكيد على موقف الحزب الثابت بخصوص قضية الوحدة الترابية، معلناً التعبئة الشاملة وراء الملك محمد السادس للدفاع عن المكاسب الدبلوماسية للمملكة.

وخلص شوقي إلى أن التحولات الراهنة تقتضي درجة عالية من اليقظة والوحدة، مؤكداً أن القضايا الوطنية الكبرى تسمو فوق منطق الأغلبية والمعارضة. وأضاف أن الحزب سيظل حاضراً وفاعلاً، معتمداً في قراراته على ما يخدم مصلحة البلاد ويقوي مؤسساتها.