24 ساعة

شاطئ مهدية يستعد لـ ‘حلة جديدة’.. استنفار واسع في القنيطرة تحضيراً لصيف 2026

تعيش منطقة مهدية بإقليم القنيطرة هذه الأيام على وقع ‘ثورة’ من الأشغال والترتيبات الميدانية المكثفة، استعداداً لاستقبال موسم الاصطياف لعام 2026 في أبهى صورة ممكنة. هذه التحركات الميدانية المتواصلة تأتي تفعيلاً لتوجيهات عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيوري، الذي يضع راحة الزوار وسلامة المصطافين ضمن أولويات الأجندة المحلية، بهدف تقديم أفضل الخدمات للوافدين على هذا الشاطئ التاريخي من مختلف ربوع المملكة.

وتجري التدخلات الميدانية حالياً بوتيرة متسارعة ‘على قدم وساق’، حيث تشمل عمليات واسعة لتهيئة الفضاء الشاطئي وتجويد الهياكل التنظيمية والخدماتية، فضلاً عن تجهيز المرافق الأساسية وتطوير شروط السلامة والوقاية. ويبدو التركيز واضحاً على توفير كافة الإمكانيات اللوجستية لفرق الوقاية المدنية، لتمكينها من أداء مهامها في حماية المواطنين وتأمين السباحة وضمان مرور الموسم في ظروف آمنة بعيداً عن المخاطر.

وفي إطار المتابعة المباشرة لهذه الأوراش، قام رئيس جماعة مهدية، عبد الرحيم بوراس، بزيارة تفقدية للميدان عاين خلالها سير الأشغال والترتيبات الجارية. بوراس شدد خلال جولته على الأهمية القصوى للتنسيق المحكم بين كافة المتدخلين، من سلطات محلية ومصالح تقنية وشركاء، لضمان جاهزية الشاطئ بنسبة كاملة قبل انطلاق فترة الذروة الصيفية. كما أكد أن المنطقة تشهد تعبئة شاملة لكافة الأطر والعمال، ضمن رؤية تهدف إلى رفع جودة الخدمات وتحسين ظروف الاستقبال بشكل جذري.

الرهان اليوم في القنيطرة يتجاوز مجرد التحضير العادي؛ إذ يسعى المسؤولون إلى تقديم ‘وجه مشرف’ وحضاري لشاطئ مهدية، ليكون فضاءً منظماً، نظيفاً، وآمناً يليق بتطلعات الساكنة والزوار. هذه الجهود الحثيثة من شأنها أن تعزز مكانة مهدية كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في الإقليم، والتي تستقطب سنوياً آلاف العائلات والشباب الباحثين عن الاستجمام على ضفاف الأطلسي، مما يساهم بدوره في تحريك العجلة الاقتصادية والسياحية للمنطقة ككل.