24 ساعة

رمضان يجمع القلوب.. العاهل البحريني يجدد أواصر المودة في رسالة خاصة إلى الملك محمد السادس

مع إطلالة هلال شهر رمضان المبارك، الذي يحمل معه دائماً نسمات الخير والوحدة، تجددت أواصر المودة والتقدير بين الرباط والمنامة. فقد توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ببرقية تهنئة مفعمة بعبارات الود والإخاء من أخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين.

هذه المبادرة، التي تأتي في مستهل الشهر العظيم، لا تعكس فقط بروتوكولاً رسمياً، بل تترجم عمق العلاقات التاريخية والمتينة التي تجمع بين المملكتين والشعبين الشقيقين. وفي كلماته الموجهة إلى العاهل المغربي، أعرب الملك حمد بن عيسى عن أصدق متمنياته للملك محمد السادس بموفور الصحة والعافية وطول العمر، سائلاً المولى عز وجل أن يحيط جلالته بكريم حفظه ورعايته.

ولم يغفل العاهل البحريني في رسالته الجانب الإنساني والتنموي، حيث بسط أمانيه الصادقة للشعب المغربي بمزيد من الرفعة والازدهار تحت القيادة الحكيمة لمحمد السادس. إنها لحظات روحانية تتجاوز الجغرافيا، لتؤكد أن وحدة المصير والهدف هي المحرك الأساسي للعلاقات بين العاصمتين.

وعلى نطاق أوسع، حملت البرقية دعوات صادقة بأن يعيد الله هذا الشهر الفضيل على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يتحقق للشعوب ما تصبو إليه من منعة وعزة وسمو. هي رسالة تفاؤل في زمن نحتاج فيه إلى رص الصفوف، صاغها ملك البحرين بقلب محب، واختتمها بالابتهال إلى الله، السميع المجيب، أن يتقبل الطاعات ويرفع شأن الأمة.