عاشت رحلة جوية كانت تربط بين مطار العروي بالناظور ومدينة بروكسل، صباح يوم الأحد 5 أبريل 2026، لحظات عصيبة تحولت معها أجواء السفر إلى حالة من الحزن والهلع بعد وفاة أحد المسافرين بشكل مفاجئ.
بدأت فصول الواقعة عندما شعر المسافر بوعكة صحية حادة فاجأته وهو على متن الطائرة، مما دفع طاقم الملاحة للتدخل بشكل فوري لمحاولة إسعافه وتقديم الإسعافات الأولية الضرورية. ورغم الجهود المضنية التي بذلها الطاقم، إلا أن محدودية الإمكانيات الطبية المتوفرة في الجو حالت دون إنقاذ حياته، لتتأكد وفاته قبل الوصول إلى الوجهة المقصودة.
وأمام هذا الوضع الإنساني الصعب، اتخذ ربان الطائرة قراراً اضطرارياً بالهبوط في مطار بوردو بفرنسا، وذلك التزاماً بالبروتوكولات المعمول بها في مثل هذه الحالات الطارئة، ولضمان سلامة باقي المسافرين وتوفير الرعاية اللازمة. وفور هبوط الطائرة، تمت إجراءات إنزال جثمان الفقيد وفق القوانين الدولية المنظمة لهذا النوع من الحوادث الجوية.
من جانبها، سارعت شركة الطيران المعنية إلى إصدار بيان عبرت فيه عن أسفها العميق لهذه الفاجعة، مؤكدة أن طاقم الطائرة قام بكل ما في وسعه وبأقصى درجات المهنية لإنقاذ حياة المسافر. وأوضحت الشركة أن قرار الهبوط الاضطراري كان حتمياً لضمان سلامة الجميع، مشيرة إلى أن مثل هذه الحوادث تظل استثنائية ونادرة، لكن التعامل معها يتطلب حساً عالياً بالمسؤولية وسرعة في اتخاذ القرار، وهو ما جسده الطاقم في هذه اللحظات الحرجة.