تتجه أنظار الجماهير الرياضية نحو القمة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026. وتكتسي هذه المواجهة طابعاً خاصاً بالنسبة للنجم المغربي أشرف حكيمي، الذي سيجد نفسه في مواجهة مباشرة مع زميله في نادي باريس سان جيرمان، المدافع البرازيلي ماركينيوس.
وفي تصريحات أدلى بها خلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء، أوضح حكيمي أن الاستعدادات للمباراة جرت في أجواء من التركيز العالي. وأشار إلى أن تواصله مع ماركينيوس تراجع خلال الأيام القليلة الماضية، حيث يصب كل لاعب تركيزه الكامل على مصلحة منتخبه الوطني.
وأكد حكيمي أن العلاقة الطيبة التي تجمعه بزميله البرازيلي خارج المستطيل الأخضر لا مكان لها بمجرد إطلاق صافرة البداية، مبيناً أن الهدف الأساسي لكلا الطرفين يظل تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث. وقال بهذا الخصوص: ‘صحيح أننا نضحك معاً في باريس، لكن على أرضية الملعب يسعى كل منا للفوز، وليكن الفوز حليف الأفضل’.
وتعد هذه المباراة من بين أكثر المواجهات ترقباً في دور المجموعات، بالنظر إلى القيمة الفنية العالية للمنتخبين، وما يضمه الفريقان من أسماء وازنة. ويسعى كل من المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي إلى تحقيق بداية قوية تعزز حظوظهما في تصدر المجموعة والمضي قدماً في مشوار البطولة.