كشف جواو ساكرامنتو، عضو الطاقم التقني للمنتخب المغربي، عن التأثير العميق الذي تركه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على مسيرته المهنية، مؤكداً أنه كان الدافع الرئيسي وراء دخوله عالم التدريب.
وفي حديث صحفي، أوضح ساكرامنتو أن إعجابه بمورينيو بدأ منذ سنوات طويلة، وتحديداً خلال متابعته لمسيرة الأخير في بداياته مع أندية بنفيكا وبورتو. وأشار ساكرامنتو إلى أن كاريزما مورينيو ونجاحاته المبكرة، لا سيما قيادته لبورتو نحو التتويج بلقبي كأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا، كانت المحرك الأساسي لتغيير نظرته إلى كرة القدم والتوجه نحو التدريب.
تطورت هذه العلاقة من الإعجاب إلى العمل الميداني، حيث حظي ساكرامنتو بفرصة العمل ضمن طاقم مورينيو في نادي توتنهام هوتسبير عام 2019، ثم انتقل معه لاحقاً إلى روما الإيطالي. وعبر ساكرامنتو عن امتنانه الكبير لهذه التجربة، واصفاً مورينيو بأعظم مدرب في تاريخ كرة القدم البرتغالية.
يُذكر أن ساكرامنتو، البالغ من العمر 36 عاماً، بنى مسيرة تدريبية مميزة رغم عدم احترافه كلاعب سابق. فقد بدأ في مجالات تحليل الأداء والكشف عن المواهب مع أندية ومنتخبات مثل كارديف سيتي ومنتخب ويلز ونادي موناكو. كما خاض تجارب إضافية مع كريستوف غالتييه في باريس سان جيرمان ونادي الدحيل القطري، قبل أن يلتحق بالطاقم التقني للمنتخب المغربي، حيث يساهم بخبراته في تعزيز مكانة ‘أسود الأطلس’ على الساحة الدولية.
تأتي تصريحات ساكرامنتو لتسلط الضوء على المسار الشخصي والمهني لأحد أبرز الكفاءات التقنية التي انضمت مؤخراً إلى الإدارة التقنية للمنتخب الوطني المغربي.