أنهى نادي الوداد الرياضي منافسات البطولة الاحترافية لهذا الموسم بحصيلة مخيبة للآمال، مسجلاً واحدة من أسوأ الفترات في تاريخ النادي على مستوى الأداء والنتائج.
وتصب جماهير الفريق غضبها تجاه المدير الرياضي عادل رمزي، الذي تولى أيضاً الإشراف على العارضة الفنية في المباريات الأخيرة من عمر الموسم. وتعتبر الجماهير أن رمزي يتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية هذا الإخفاق، إلى جانب رئيس النادي هشام آيت منا.
وتتركز انتقادات المشجعين على القرارات التي تم اتخاذها خلال فترة الانتقالات، خاصة فيما يتعلق بصفقات اللاعبين المغاربة القادمين من أوروبا، حيث ترى القاعدة الجماهيرية أن هؤلاء اللاعبين لم يقدموا الإضافة المرجوة التي كان يطمح إليها النادي، مما أثر سلباً على توازن الفريق وتنافسيته.
ويستعد الوداد خلال المرحلة المقبلة لعقد جمع عام عادي، من المرتقب أن يشهد انتخاب لجنة مديرية جديدة تتولى تسيير شؤون النادي بعد استقالة المكتب الحالي. ومن المتوقع أن تشهد هذه المحطة تغييرات جذرية، سواء على مستوى تشكيلة الفريق أو فيما يتعلق بتعيين طاقم تقني جديد لقيادة المرحلة القادمة، وسط تطلعات الجماهير بتصحيح المسار وإعادة الفريق إلى منصات التتويج.