24 ساعة

جريمة في شرق لندن: مقتل شاب من أصول مغربية في حادثة طعن مأساوية

استيقظت الجالية المغربية والمقيمون في حي ‘شادويل’ بشرق العاصمة البريطانية لندن على وقع خبر مفجع، هز أركان المنطقة وأثار حالة من الصدمة والذهول. فقد لفظ شاب، يعتقد أنه من أصول مغربية وفي عقده الثالث، أنفاسه الأخيرة متأثراً بطعنات غادرة تلقاها في واضحة النهار.

وتشير المعطيات الأولية التي كشفت عنها ‘سكوتلاند يارد’ إلى أن الضحية عُثر عليه على مستوى شارع ‘واتني’ وهو في حالة حرجة جداً، جراء إصابات بليغة ناتجة عن سلاح أبيض. وعلى الرغم من تدخل الطواقم الطبية العاجلة التي نقلته على وجه السرعة إلى المستشفى، إلا أن المنية وافته هناك بعد أن فشلت محاولات إنقاذه، ليفارق الحياة ويترك خلفه تساؤلات حزينة حول أسباب هذه الجريمة الشنيعة.

ولم يكن الضحية الشاب هو الوحيد في دائرة الاستهداف؛ فقد أفادت المصادر الأمنية بإصابة رجل آخر في الخمسينات من عمره في نفس الواقعة. ولحسن الحظ، وُصفت إصاباته بغير الخطيرة، وهو يتلقى حالياً الرعاية الطبية اللازمة في أحد المستشفيات تحت المراقبة، حيث ينتظر المحققون تعافيه للإدلاء بشهادته التي قد تكون مفتاحاً لفك لغز هذا الاعتداء.

وفي الوقت الذي تفرض فيه الشرطة البريطانية طوقاً أمنياً وتكثف من تحقيقاتها الميدانية في مكان الحادث، ناشدت السلطات كافة المواطنين وشهود العيان الذين قد يكونون عاينوا اللحظات الأولى للجريمة، أو التقطوا صوراً أو مقاطع فيديو عبر كاميرات الهواتف أو مراقبة السيارات، بتقديم أي معلومة من شأنها مساعدة العدالة على تحديد هوية الجناة وتقديمهم للمساءلة القانونية.

تأتي هذه الواقعة لتزيد من حدة القلق في أوساط المهاجرين بلندن حول الوضع الأمني، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية التي تسابق الزمن للوصول إلى الجناة في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت تعاطفاً كبيراً في الآونة الأخيرة.