في ضربة جديدة لتجار السموم، نجحت العناصر الأمنية التابعة لمفوضية الشرطة بمدينة تيفلت، بتنسيق دقيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في وضع حد لنشاط شخص متورط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
العملية التي جرت بعد ظهر الأربعاء الثامن من أبريل، لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة تتبع ورصد دقيقين. فقد تم توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية المتاخمة لمدينة تيفلت، وذلك مباشرة بعد نزوله من حافلة للنقل العمومي كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة.
وعند إخضاع المعني بالأمر لعملية تفتيش دقيقة، اكتشفت العناصر الأمنية بحوزته شحنة خطيرة تمثلت في 2415 قرصاً مهلوساً من أنواع مختلفة، كانت معدة للتوزيع في أوساط الشباب، مما يرفع من درجات اليقظة لدى المصالح الأمنية في المنطقة.
وقد جرى وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وتهدف هذه التحقيقات ليس فقط إلى كشف تفاصيل هذه العملية، بل الوصول إلى الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية وتفكيك خيوطها، لتحديد كل المتورطين الذين يقفون خلف عمليات ترويج هذه السموم.
تأتي هذه العملية في صلب المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق مع ‘الديستي’، بهدف تجفيف منابع الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية التي باتت تهدد سلامة وصحة المواطنين، وهي رسالة واضحة بأن العين الساهرة للأجهزة الأمنية تلاحق المهربين وتضيق الخناق عليهم في كل مكان.