تعيش جماعة بوغافر بإقليم الناظور حالة من التوتر والاحتقان الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، وذلك عقب تداول تصريحات منسوبة لأحد أبناء المنطقة المقيمين بالخارج، اعتبرها السكان إساءة بالغة لكرامتهم.
وتفجرت الأزمة إثر استعمال المعني بالأمر عبارات وُصفت بالمهينة في حق ساكنة المنطقة، وهو ما أثار موجة من الاستياء العارم بين المواطنين، الذين استنكروا توظيف مثل هذه الألفاظ التي تمس بروابط التضامن الاجتماعي والقيم المحلية. ودفعت هذه الواقعة فعاليات مدنية وأفراداً من المنطقة إلى التعبير عن رفضهم لهذه التصرفات، معتبرين إياها تجاوزاً غير مقبول.
وتصاعدت حدة الاحتجاجات لتتحول إلى مطالبات رسمية بضرورة تدخل السلطات المعنية. وفي هذا الصدد، دعت هيئات من المجتمع المدني النيابة العامة بالناظور إلى فتح تحقيق عاجل حول مضمون التصريحات المتداولة، وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها، بما يضمن حماية كرامة المواطنين والحد من أي ممارسات قد تهدد السلم الاجتماعي.
وتسود حالة من الترقب في مختلف أحياء ومداشر بوغافر، حيث ينتظر الرأي العام المحلي توضيحاً رسمياً أو إجراءً قانونياً ينهي هذا الجدل، ويضع حداً للتأويلات التي رافقت الحادثة. وتبقى كافة المعطيات الحالية في إطار ما يتم تداوله شعبياً، بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية التي من شأنها حسم القضية وتحديد المسؤوليات بشكل نهائي.