24 ساعة

تعرض لاعبين هولنديين لهجمات عنصرية بعد خسارتهم أمام المنتخب المغربي

واجه ثلاثة من لاعبي المنتخب الهولندي لكرة القدم موجة من الإساءات العنصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك عقب إخفاقهم في تسجيل ركلات الترجيح خلال المباراة التي جمعتهم بالمنتخب المغربي ضمن منافسات كأس العالم.

وتعرض كل من جاستن كلويفرت، وكوينتن تيمبر، وكرايسينسيو سامرفيل، لهجوم واسع تضمن رسائل كراهية وتعليقات تمييزية، بالإضافة إلى استخدام رموز تعبيرية مسيئة، وذلك مباشرة بعد انتهاء المباراة التي أقصت هولندا من البطولة بعد تعادل الفريقين بهدف لمثله في الوقت الأصلي والإضافي، وحسمها لصالح ‘أسود الأطلس’ بنتيجة 3-2 بضربات الترجيح.

ودفع هذا السلوك المشين اللاعبين إلى اتخاذ إجراءات احترازية؛ حيث اضطر تيمبر إلى تعطيل خاصية التعليقات على حساباته الشخصية، بينما قام كلويفرت وسامرفيل بتقييد الوصول إليها لتقتصر على الأشخاص الذين يتابعونهم فقط.

من جانبه، أدان الاتحاد الملكي الهولندي لكرة القدم هذه الممارسات واصفاً إياها بـ ‘الأمر المروع’. وأكد الاتحاد عزمه إحالة هذه الرسائل إلى هيئة مكافحة التمييز الهولندية، حيث سيقوم متخصصون قانونيون بفحص المحتوى وتحديد ما إذا كان يشكل انتهاكات جنائية تستوجب إحالتها إلى النيابة العامة.

وشدد الاتحاد على أن التمييز يتنافى مع قيم كرة القدم التي تجمع الشعوب من مختلف الخلفيات، مشيراً إلى أن إضاعة ركلة جزاء في بطولة كبرى لا تبرر بأي حال من الأحوال اللجوء إلى هجمات شخصية أو عنصرية. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على المعاناة المستمرة للاعبين من خطابات الكراهية عبر الإنترنت، في وقت تطالب فيه الأوساط الرياضية بتدخل حازم من منصات التواصل الاجتماعي لضمان عدم إفلات المسؤولين عن هذه الإساءات من العقاب.