24 ساعة

بوارفة تتصدر المشهد.. أمطار الخير تنعش عدة أقاليم مغربية خلال 24 ساعة الأخيرة

استبشر المغاربة خيراً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث شهدت عدة مناطق من المملكة تساقطات مطرية أعادت الروح إلى الأرض وبثّت التفاؤل في نفوس الفلاحين والمواطنين على حد سواء. وكشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن حصيلة هذه التساقطات، التي تصدرتها مدينة بوارفة بمقاييس مهمة تعكس انتعاشة ملموسة في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية.

مدينة بوارفة كانت ‘نجمة’ النشرة الجوية بامتياز، إذ سجلت 31 ملمتراً، وهو رقم يبعث على الارتياح بالنظر إلى أهمية هذه التساقطات في تعزيز الفرشة المائية بهذه الربوع. ولم تتوقف أمطار الخير عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل مناطق أخرى بالجنوب الشرقي، حيث سجلت منطقة بودنيب بإقليم الرشيدية 11 ملمتراً، تليها منطقة سوق الخميس دادس بإقليم تنغير بـ 9 ملمترات، مما يؤكد أن المنخفض الجوي الأخير قد تركزت قوته في هذه الجهات التي تترقب دائماً جود السماء.

إقليم ميدلت هو الآخر كان له نصيب من هذا الغيث، حيث سجلت منطقة كرامة 8 ملمترات، بينما شهدت مناطق أمزري وإيمي نلاون بإقليم ورزازات تساقط 7 ملمترات. أما في زاكورة، فقد سجلت منطقة تازارين 5 ملمترات. هذه الأرقام، وإن كانت تبدو متفاوتة، إلا أنها تشكل دعماً حقيقياً للغطاء النباتي في مناطق تتسم بمناخها الجاف وتعتمد بشكل كبير على الموارد المائية السطحية والجوفية.

المدن الكبرى والمناطق الأطلسية سجلت حضورها في هذه الحصيلة وإن كانت المقاييس فيها أقل حدة؛ فالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء سجلت 3 ملمترات، في حين اكتفت كل من مدينة المحمدية ومنطقة عين اللوح بإقليم إيفران بملمتر واحد. هي زخات مطرية خفيفة لكنها كانت كافية لتلطيف الأجواء وبث روح إيجابية، في انتظار ما ستجود به السحب في القادم من الأيام لتأمين موسم فلاحي واعد يرفع التحديات المائية التي تواجهها البلاد.