أعلن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن رفضه القاطع عقد لقاء مع فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، داخل مقر الحزب الأخير، وذلك في إطار المشاورات السياسية الجارية.
وأوضح بنكيران، في بث مباشر عبر صفحته الرسمية، أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من المنصوري لطلب عقد لقاء، حيث أبدى في البداية ترحيبه بالفكرة لكونها تمثل مؤسسة رسمية، إلا أنه تحفظ بشدة على مكان الاجتماع. وطالب بنكيران بأن يتم اللقاء في مكان محايد أو أن تأتي إليه المنصوري، معتبراً أن الطرف الذي يطلب المشاورات هو المسؤول عن تحديد ترتيبات اللقاء ومكانه.
وشدد الأمين العام للعدالة والتنمية على أن هذا النقاش لا يتعلق بالمشاركة في الحكومة، مؤكداً أن حزبه حسم موقفه مسبقاً بالاصطفاف في صفوف المعارضة. واستحضر بنكيران أعرافاً سياسية سابقة، مشيراً إلى أنه حينما كان مكلفاً بتشكيل الحكومة، بادر هو بزيارة قيادات سياسية ورؤساء حكومات سابقين مثل عبد الرحمان اليوسفي وعباس الفاسي وعبد الواحد الراضي، لتعزيز التواصل المؤسساتي.
وأضاف أن المنصوري وعدته باستشارته بشأن طلبه بتغيير مكان اللقاء، لكنها لم توافه بأي رد بعد ذلك. وعبر بنكيران عن استغرابه من توارد أنباء حول نية المنصوري لقاء وفد من حزبه، مؤكداً في الوقت ذاته رفضه التام لأن يحل أي من قياديي ‘المصباح’ بمقر حزب الأصالة والمعاصرة للمشاركة في هذه المشاورات، معتبراً أن هذا الموقف ينهي الجدل المثار حول هذه المسألة.