أعلن المدرب الفرنسي هيرفي رونار عن إنهاء مهامه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب التونسي، وذلك بعد 18 يوماً فقط من توليه المسؤولية عقب الإقصاء المبكر لـ ‘نسور قرطاج’ من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم.
وأكد رونار عبر حسابه الشخصي على منصة إنستغرام انتهاء رحلته القصيرة مع المنتخب، معرباً عن شكره للجامعة التونسية لكرة القدم على منحه فرصة المشاركة في المونديال، واصفاً التجربة بأنها كانت شرفاً له رغم قصر مدتها.
وكان رونار قد تسلم مقاليد التدريب في 16 يونيو الماضي، خلفاً للمدرب صبري لموشي الذي تمت إقالته عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح المجموعة السادسة. ورغم الآمال التي علقتها الجماهير والاتحاد التونسي على خبرة المدرب الفرنسي، إلا أن النتائج لم تتحسن، حيث خسر المنتخب تحت قيادته أمام اليابان بنتيجة 4-0 وأمام هولندا بنتيجة 3-1، ليودع البطولة دون تحقيق أي انتصار وبحصيلة دفاعية بلغت 12 هدفاً دخلت مرماه طوال دور المجموعات.
وعاش المنتخب التونسي فترة من عدم الاستقرار الفني، حيث أصبح المدرب القادم هو الثامن الذي يتولى تدريب الفريق منذ بداية عام 2024. وتأتي هذه الخطوة في سياق موجة من تغييرات المدربين التي شهدتها النسخة الحالية من المونديال، حيث غادر أو أقيل 13 مدرباً خلال البطولة.
يُذكر أن رونار، الذي سبق له تدريب منتخبي المغرب والسعودية، تولى المهمة في ظرفية صعبة اتسمت بضعف الثقة وتراجع الأداء الدفاعي، وهو ما حال دون إحداث التغيير المأمول في مسار المنتخب التونسي في هذا الاستحقاق الدولي.