عادت الفنانة المصرية مي عز الدين لتطمئن محبيها ومتابعيها بعد فترة من القلق والغموض أحاطت بوضعها الصحي في الآونة الأخيرة. مي، التي اعتاد جمهورها على حضورها المتألق، شاركت تفاصيل مؤلمة عن محنتها الصحية، واصفة الرحلة التي مرت بها بأنها لم تكن ‘سهلة’ على الإطلاق.
وعبر حسابها الرسمي على منصة ‘إنستغرام’، وجهت الفنانة رسالة مفعمة بالامتنان للطاقم الطبي الذي تولى الإشراف على حالتها منذ اللحظات الأولى لدخولها المستشفى. وكشفت مي أن الأزمة بدأت بتطورات صحية خطيرة، حيث واجهت انتشاراً للصديد في منطقة البطن، الأمر الذي تسبب في حدوث التصاقات حادة وضغط شديد على منطقة الحوض. هذا الوضع استدعى تدخلًا جراحيًا عاجلًا ومعقدًا في الأمعاء والمعدة، تلاه مكوثها لأيام داخل وحدة العناية المركزة في حالة حرجة.
من جانبه، طمأن الدكتور أحمد تيمور، زوج الفنانة، الجمهور على استقرار حالتها الصحية، مؤكداً أنها غادرت المستشفى وبدأت مرحلة التعافي في المنزل. وأوضح أن حالتها تشهد تحسناً تدريجياً ومستقراً تحت إشراف طبي دقيق، مما يعيد الطمأنينة لقلوب عشاقها.
هذه الأزمة الصحية وضعت حداً للعديد من التساؤلات حول غياب مي عز الدين عن المشهد الفني مؤخراً؛ حيث تقرر رسمياً سحب مسلسلها الجديد ‘قبل وبعد’ من السباق الرمضاني لعام 2026. وجاء هذا القرار الصعب كخطوة ضرورية لمنح الفنانة الوقت الكافي للتعافي الكامل واستعادة عافيتها، بعيداً عن ضغوط التصوير والالتزامات المهنية التي قد تؤثر على سلامتها الجسدية.
نتمنى للفنانة المحبوبة الشفاء العاجل والعودة القوية لجمهورها الذي ينتظر إطلالتها دائماً بكامل طاقتها المعتادة، فصحة الفنان قبل كل شيء، والجمهور يقدر بكل تأكيد تضحيتها واختيارها للصحة أولاً.