أبدى الناخب الوطني وليد الركراكي ارتياحه للمردود الذي قدمه المنتخب المغربي في المباراة التي جمعته بنظيره الليسوتوي، يوم الثلاثاء بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، ضمن الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الأولى المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2025.
وأكد الركراكي في الندوة الصحافية التي تلت اللقاء، أن الخطة الموضوعة كانت تركز بالأساس على تحقيق الفوز خارج الديار بعد الانتصار في الجولة الأولى أمام الغابون، مشدداً على أهمية الحفاظ على هذا النهج التصاعدي في المباريات المقبلة.
وأوضح الناخب الوطني أن المواجهة شكلت فرصة لإشراك عناصر جديدة ومنحها فرصة التنافسية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الأولوية تظل دائماً التعامل بجدية كبيرة مع كل الخصوم، بغض النظر عن مستواهم. وأضاف أن طبيعة أرضية الملعب فرضت على اللاعبين التحلي بالدقة التقنية والاعتماد على التمريرات المركبة لكسر التكتل الدفاعي للمنافس.
واعتبر الركراكي أن المنتخب المغربي أظهر تماسكاً كبيراً طيلة أطوار المباراة، مع نجاحه في خلق فرص عديدة للتهديف والسيطرة على مجريات اللعب بشكل عام. كما عبر عن سعادته بالأجواء الإيجابية التي رافقت الرحلة وبحفاوة الاستقبال، معتبراً أن حصد النقاط الثلاث هو المكسب الأهم.
يُذكر أن المنتخب المغربي حسم اللقاء لصالحه بنتيجة هدفين دون رد، سجلهما إبراهيم دياز في الدقيقة 45 وعز الدين أوناحي في الدقيقة 82. وبهذا الانتصار، رفع أسود الأطلس رصيدهم إلى ست نقاط في صدارة المجموعة الأولى، بعد فوزهم الأول على الغابون بالرباط، ليواصلوا بذلك مسارهم الموفق في التصفيات القارية.