أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، يوم السبت 11 يوليوز 2026، عن الشروع في إجراءات إنهاء مهام مدرب المنتخب الأول، بابي ثياو، وكافة أعضاء طاقمه التقني، وذلك في أعقاب الإقصاء المبكر للفريق من نهائيات كأس العالم 2026.
وجاء هذا القرار عقب اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد، حيث جرى تقييم شامل للنتائج المحققة والآفاق المستقبلية للمنتخب. وأكد الاتحاد في بيان رسمي أن هذه الخطوة تأتي في إطار مصلحة كرة القدم السنغالية، مع تكليف رئيس الاتحاد، عبد الله فال، بإخطار المدرب رسمياً بالقرار والقيام بالإجراءات الإدارية والتعاقدية اللازمة.
وتأتي هذه التطورات بعد خروج ‘أسود التيرانغا’ من دور الـ32 للمونديال عقب خسارة درامية أمام بلجيكا بنتيجة 3-2. وكان المنتخب السنغالي متقدماً بهدفين نظيفين قبل أن يتمكن المنتخب البلجيكي من العودة في النتيجة في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي وحسم الفوز في الشواط الإضافية.
وأثارت هذه الهزيمة موجة غضب واسعة بين الجماهير السنغالية، حيث وقع أكثر من 35 ألف شخص على عريضة إلكترونية تطالب برحيل المدرب. وكان بابي ثياو قد تولى تدريب المنتخب في عام 2024 بعد فترة قضاها كمدرب مؤقت.
وأشار الاتحاد إلى أن قيادته بصدد إطلاق عملية إعادة هيكلة شاملة لجميع المنتخبات الوطنية. ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد، عبد الله فال، ندوة صحافية يوم الإثنين 13 يوليوز بملعب ليوبولد سيدار سنغور، لتوضيح حيثيات القرار ومناقشة الخطوات القادمة لمستقبل المنتخب السنغالي.