عاش سكان مجموعة من القرى التابعة لجماعة امطالسة بإقليم الدريوش، ليلة السبت، حالة من العزلة التامة بسبب انقطاع مفاجئ وشامل لخدمات شبكات الهاتف المحمول. هذا العطب التقني أدى إلى توقف كلي للاتصالات، مما تسبب في شلل في حركة التواصل اليومي للمواطنين.
وشمل هذا الانقطاع المفاجئ مساحات واسعة من الجماعة، وتحديدا دواوير ‘مريرات’ و’الحسانيون’ و’الحبارة’. وقد وجد السكان أنفسهم فجأة خارج نطاق التغطية، وغير قادرين على إجراء مكالمات ضرورية أو التواصل مع أقاربهم داخل الإقليم وخارجه.
وفي ظل استمرار غموض الأسباب الكامنة وراء هذا الخلل التقني، يسود استياء واسع بين الساكنة التي تترقب توضيحا من الجهات المعنية حول طبيعة المشكلة والفترة الزمنية اللازمة لإصلاحها.
ويشير المتضررون إلى أن غياب الشبكة يضاعف من مخاطر العزلة، لا سيما في الحالات الصحية الطارئة أو الأزمات التي تتطلب تدخلا سريعا. وأمام هذا الوضع، تعالت الأصوات المطالبة للشركات المزودة لخدمات الاتصالات بالتدخل الفوري والعاجل لإنهاء العطل وإعادة التغطية إلى وضعها الطبيعي في أقرب وقت ممكن، نظرا للحاجة الحيوية لهذه الخدمة في حياة المواطنين اليومية.