24 ساعة

انتقادات برلمانية لوزارة الأوقاف بسبب معاناة المساجد مع فواتير الماء والكهرباء

وجه النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، عبد الرحمان العمري، انتقادات لاذعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بسبب ما اعتبره غياباً للتدخل الفعلي للوزارة في توفير الربط بشبكات الماء والكهرباء لعدد من المساجد التي يتم بناؤها بمبادرات من المحسنين.

وأوضح العمري خلال جلسة برلمانية موجهة لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن المحسنين يتحملون في البداية أعباء بناء المساجد، ليجدوا أنفسهم مضطرين لاحقاً لتغطية تكاليف الربط بشبكات الخدمات الأساسية. وأشار إلى أن وفاة المحسن أو مغادرته للمنطقة يؤدي غالباً إلى توقف سداد الفواتير، مما ينتج عنه تراكم الديون وقيام الشركات المعنية بقطع التيار الكهربائي عن هذه المرافق الدينية.

وأضاف البرلماني أن هذا الوضع يضع المساجد في ظروف صعبة، حيث يضطر القائمون عليها أحياناً إلى اللجوء لطرق غير قانونية للربط بالشبكة الكهربائية، حتى يتمكن المصلون من أداء شعائرهم في ظروف طبيعية. واعتبر المتحدث أن استمرار هذا الواقع يطرح تساؤلات جوهرية حول دور الوزارة في مواكبة المساجد التي تبنى عبر مبادرات خيرية.

وختم العمري مداخلته بتوجيه رسالة مباشرة لوزير الأوقاف، قائلاً: ‘نحن نصلي في مساجد لا تسرق كهرباءها وأنتم غائبون’، معبراً بذلك عن استيائه من اضطرار بعض المساجد لخرق القانون لضمان استمرار إنارتها. وطالب البرلماني بضرورة تدخل الوزارة الوصية بشكل عاجل لمعالجة هذا الملف وضمان استفادة هذه المساجد من الربط الرسمي والمستدام بمرافق الماء والكهرباء.