24 ساعة

المملكة تحتفي بالذكرى الـ 56 لميلاد الأمير مولاي رشيد

يحتفي الشعب المغربي اليوم بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الذي أتم عامه السادس والخمسين. وتعد هذه المناسبة فرصة للمغاربة لتجديد أسمى آيات الولاء والإخلاص للأسرة الملكية الشريفة.

ولد الأمير مولاي رشيد في 20 يونيو 1970 بالرباط، حيث تابع دراساته الجامعية بتميز، وحصل على شهادات عليا في القانون والإدارة الدولية. وفي عام 2001، نال شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة مونتيسكيو بوردو الرابعة بفرنسا، بتقدير ‘مشرف جداً’ مع تهنئة لجنة التحكيم، وذلك عن أطروحته حول منظمة المؤتمر الإسلامي.

على الصعيد المهني والاجتماعي، يضطلع الأمير مولاي رشيد بمهام وطنية وازنة، إذ يرأس الجامعة الملكية المغربية للكشافة، والجامعة الملكية المغربية للجولف، ومؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إلى جانب رئاسته للجامعة الملكية المغربية للقنص. وتعكس هذه المسؤوليات حرص سموه على تعزيز الإشعاع الثقافي والرياضي للمملكة محلياً ودولياً.

وشهد العام المنصرم حضوراً مكثفاً للأمير في مختلف المواعيد الوطنية الكبرى. فقد ترأس سموه حفلات تسليم جوائز كأس الحسن الثاني للجولف وكأس لالا مريم، كما افتتح الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس. وفي المجال الرياضي، ترأس سموه نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالرباط، واستقبل أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، كما مثل الملك محمد السادس في القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة في سبتمبر 2025.

ويواصل الأمير مولاي رشيد دعم الدينامية الثقافية، حيث ترأس مأدبة عشاء افتتاح الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، تأكيداً على التزام سموه بدعم المبادرات التي تبرز التنوع الثقافي المغربي وتساهم في إشعاع المملكة.