24 ساعة

الملك محمد السادس يعزي عائلة الهرم الفني الراحل عبد الهادي بلخياط

بمشاعر يملؤها الأسى والحزن، وبكلمات تعكس تقديراً عميقاً لواحد من أعمدة الفن المغربي الأصيل، بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الفنان القدير الراحل عبد الهادي بلخياط، الذي وافته المنية تاركاً وراءه إرثاً فنياً لا يمحى من ذاكرة الأجيال.

وفي هذه البرقية، أعرب جلالة الملك عن تأثره البالغ برحيل هذا الهرم الفني، مؤكداً أن فقدان بلخياط لا يمثل خسارة لعائلته الصغيرة فحسب، بل هو رزء فادح أصاب الأسرة الفنية الوطنية والعربية قاطبة. فقد كان الراحل صوتاً مغربياً استثنائياً، نجح على مدار أكثر من خمسة عقود في نحت اسمه بمداد من ذهب في وجدان محبي الموسيقى الراقية، عبر روائع خالدة ستظل محفورة في الذاكرة الجمعية.

ولم يفت جلالة الملك التذكير بخصال الفقيد، واصفاً إياه بأحد أبناء المغرب البررة والمبدعين، وشخصية فنية وطنية فذة لم يسبق لها مثيل. فقد كرس الراحل حياته لخدمة الفن، وأثرى المكتبة الموسيقية بأعمال رائدة تميزت بالأصالة والتجديد، مما جعله مدرسة فنية قائمة بذاتها نهل منها عشاق الطرب الأصيل.

وبهذه المناسبة الأليمة، قدم العاهل المغربي أحر تعازيه وأصدق مواساته لأسرة الفقيد وأقاربه، وإلى كافة أصدقائه ومعجبيه في المغرب وخارجه. وتضرع جلالته إلى العلي القدير أن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يتغمد الراحل بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، جزاءً لما قدمه من خدمات جليلة لفنه ولوطنه.