عقد المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية اجتماعاً عادياً يوم الإثنين 28 سبتمبر 2026، خصص لتحليل نتائج الاستحقاقات الانتخابية التي جرت في 23 سبتمبر الجاري، ومناقشة الآفاق التنظيمية والسياسية للمرحلة المقبلة.
واعتبر الحزب في تقييمه أن النتائج المحققة مكنته من الحفاظ على موقعه ضمن الخريطة المؤسساتية، حيث تمكن من الحصول على 29 مقعداً في مجلس النواب، بزيادة قدرها ثلاثة مقاعد مقارنة بتقديراته الداخلية السابقة. وأشار الحزب إلى توسع حضوره في دوائر انتخابية جديدة، رغم فقدانه لبعض المقاعد في معاقله التقليدية، مرجعاً ذلك إلى عوامل ذاتية وموضوعية، إضافة إلى تقارب أصوات الناخبين في العديد من الدوائر.
وثمن المكتب السياسي الأداء الذي قدمه مرشحو الحزب، مهنئاً في الوقت ذاته حزب الأصالة والمعاصرة على تصدره النتائج الانتخابية. كما أشاد الحزب بالظروف العامة التي مرت فيها العملية الانتخابية، مع تسجيله لبعض الخروقات المحدودة التي اعتبر أنها لا تؤثر على الصورة العامة لنجاح الاستحقاق. وفي هذا الصدد، أعلن الحزب تضامنه مع وكيل لائحته في دائرة الداخلة، سيدي صلوح الجماني، مؤكداً دعمه له في سلوك المساطر القانونية للطعن في النتائج.
من جانب آخر، وقف المكتب السياسي عند نسبة المشاركة الوطنية التي بلغت 38 بالمائة، معتبراً إياها مؤشراً يستوجب إعادة النظر في العلاقة بين المواطن والمؤسسات التمثيلية. ودعا الحزب مناضليه إلى الانخراط في دينامية ‘ميثاق الحركة الشعبية مع المجتمع’، الذي يمثل خارطة طريق لتطوير مشروعه السياسي والتنظيمي استعداداً للتحديات الانتخابية المقبلة.